السيد محمد حسين الطهراني

192

امام شناسى (فارسى)

داد . حضرت امام حسن عليه السّلام به معاوية بن خديج فرمود : تو پدر مرا در نزد فرزند خورنده جگرها ( هند جگر خوار ) سبّ و شتم مىنمودى آگاه باش ! اگر در كنار حوض وارد شوىو من هيچ نمىبينم كه بتوانى در آنجا وارد شوى پدر مرا خواهى يافت كه دامن بر كمر زده و آستين‌ها را تا ذراع خود بالا زده و منافقان را از حوض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله دور مىكند و مىراند و اين گفتار شخص صادق و مصدّق راست گو و گواهى شده بر راستى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله است . و نيز گويد ايضاً لا حمد فى المناقب ان رسول اللّه صلّى الّله عليه و آله قال : اعْطِيَتْ فى عَلِىٍّ خَمْسٌ ، هُنَّ احَبُّ الَّى مِنَ الّدُنْيا و ما فيها الى انْ قالَ وَ امَّا الثالِثةٌ فَهُوَ واقِفٌ عَلى حَوْضى يَسْقِى مَنْ عَرَفَهُ مِنْ امَّتى « 1 » احمد بن موفّق خوارزمى در مناقب گويد : كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمودند : دربارهء علىّ بن أبىطالب ، از جانب خداوند عزّوجلّ ، به‌من پنج چيز داده شده است كه آنها در نزد من از تمام دنيا و آنچه در دنياست محبوب ترند . و سپس يك يك را ذكر مىكند تا مىرسد به آنكه مىگويد : و امّا چيز سوّم ، آن‌است‌كه كه على بن أبىطالب در كنار حوض من قرار دارد و هر فرد از افراد امّت من را كه او را بشناسد ، سيراب مىكند . و نيز گويد : و فى المناقب عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضى الله عنهما ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : يا عَلِىُّ ، انْتَ صاحِبُ حَوْضى ، وَ صاحِبُ لِوائى ، وَ حَبيبُ قَلْبى ، وَ وَصِييّى ، وَ وارِثُ عِلْمى ، وَ انْتَ مُسْتَوْدِعُ مَوارِيثِ اْلَانْبِياء مِنْ قَبْلى ، وَ انْتَ امينُ اللهِ فى ارْضِهِ ، وَ حُجَّةُ اللهِ عَلى بَرِيَّتِهِ ، وَ انْتَ رُكْنُ اْلايمانِ ، وَ عمود الِاسلامِ ، وَ انْتَ مِصباحُ الدُّجى ، وَ مَنارُ الْهُدى ، وَ الْعَلَمُ الْمَرْفوعُ لِاهْلِ الدُّنْيا ، يا عَلِىُّ ، مَنِ اتَّبَعَكَ نَجى ، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْكَ غَرَقَ ، وَ انْتَ الطَّريقُ الواضِحُ و الصِّراطُ المُسْتَقيمُ ، و انْتَ قائدُ الغُرَّ المُحَجَّلَينَ و يَعْسوبُ المُؤمنينَ و انْتَ مَوْلى مَنْ انَا مَوْلاهُ ، وَ انَا مَوْلى كُلِّ مُؤمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ، لا يُحِبُّكَ الّا طاهِرُ الوَلادَةِ ، وَ لا يُبْغِضُكَ الّا خَبيثُ الْوِلادَةِ ، وَ مَا أعْرَجَنى رَبِّى عَزَّ وَ جَلَّ الى

--> ( 1 ) ينابيع المودّة ص 132